عاملة في الزراعة: سنحتفي بيوم المرأة حين يُعترف بنا ونحقق مطالبنا
يمر اليوم العالمي للمرأة على العاملات في القطاع الزراعي بتونس، كغيره من سائر الأيام، في ظل عدم الاعتراف بدورهن أو أي تغيير بوضعهن رغم ترسانة القوانين التي لم تكن كافية للتغيير والتحسين والاعتراف.
تونس ـ تعي آلاف العاملات في قطاع الزراعة في تونس، بحقوقهن جيداً ويطالبن بتطبيق القوانين وتغيير الوضع والاعتراف بهن بدءً من المهنة في الهوية الوطنية، مروراً بحقوقهن الشرعية من التأمين الصحي إلى الضمان الاجتماعي، وصولاً إلى راتب يضمن كرامتهن.
ترى العاملات في القطاع الزراعي، أن اليوم العالمي للمرأة لا يعني شيئاً لهن في ظل التشريعات التي بقيت "حبراً على ورق"، نتيجة غياب الإرادة الجماعية لتحسين وضع العاملات اللواتي يوفرن الأمن الغذائي في تونس.
وترددن مصطلح "نحن لا نشحذ ولا نريد مِنة من أي طرف، نريد حقوقنا"، ويأتي ذلك نتاج وعي حقيقي بدأت ملامحه تظهر منذ 2018 حين شكلنّ نقابتهن بمفردهن وبدأن معركة الحق الذي مهما تعطلت سيسطع نورها، كما تقول العاملات.
وللتعرف أكثر على مطالب العاملات في الزراعة والروايات المهمشة لهن ولأدوارهن، وكيف يمر اليوم العالمي للمرأة عليهن بعد سنوات مثقلة بنضالات رسمت بدمائهن دون أي تغيير بوضعهن رغم ترسانة القوانين التي لم تكن كافية للتغيير والتحسين والاعتراف، كان لوكالتنا مع أحلام الوهيبي العاملة في القطاع الزراعي في تونس الحوار التالي:
حاورتها: زهور المشرقي